عبد الناصر كعدان

43

طب الكسور

وأما عظام الرجلين فتتكون من عظمي الفخذين ، وأربعة عظام الساقين ، وعظمان مدوران موضوعان على المفصلين اللذين فيما بين الفخذين ، وعظام الساقين يسميان الرضفتين وهما عينا الركبة ، وعظما الكعبين اللذين فيما القصبتين ، وثمانية عظام الرسغين واحد منهما وهو الوحشي يسمى النردي وثلاثة عظام في كل رسغ وعشرة عظام المشطين ، ثم عظما القصبين ، والعظمين الزورقيين اللذين بهما تقعير أخمص القدمين ، ثم أصابع الرجلين ثمانية وعشرون عظما في كل إصبع ثلاث سلاميات ، سوى الإبهام ، فإنهما من عظمين كما كان في الكفين بهذه هي جملة عظام البدن . أما الغضاريف فهي أجسام صلبة أقل من صلابة العظم تقبل الانعطاف ، خلقت على أطراف العظام ليحسن بجوارها الأعضاء اللينة ، فلا يتأذى اللين بالصلب وخصوصا عند ضربة أو ضغطة ، كما في أطراف أضلاع الخلف وعظم الكتف ، وكالغضروف الخنجري الموضوع تحت القص ، وأيضا لتكون عمدا ودعائم لاستناد بعض الأعضاء إليها مستعينا بها على فعله كغضاريف الأجفان بعضلها وكما في الحنجرة . وأما الرباطات فهي أجسام بيض صلبة عصبانية المرأى . تنشأ من أطراف العظام ، ومنها ما يمتد نحو العضل المحرك للعضو فيعينه على تحريكه ، ومنها ما يصل بين طرفي عظمي المفصل أو بين أعضاء أخر ، ويحكم شد بعضها إلى بعض . وهذه الرباطات لا حس لها لأنها تنشأ من العظام والعظام لا حس لها ، وذلك لئلا يتأذى بكثرة الحركة والحك في المفاصل . تشريح عظام القحف : القحف مخلوق عدة عظام هي أجزاء كالبيت لما يحويه من الدماغ مشكل بالشكل الموافق لما احتيج إليه ، جعل مستدير الشكل إلى الاستطالة لأن الشكل المستدير أبعد